Conservation Alert
Home Report a Heritage Hazard Awareness & Guidelines Initiatives & Activities Contact Us
Traditional Architecture & Historic Houses • Published on: 24 Oct, 2026

الواجهات الياجورية.. حين يتحول الآجر إلى فن

Field Documentation Card

Structural Status: سليمة وجيدة
الواجهات الياجورية.. حين يتحول الآجر إلى فن

من أبرز السمات التي تمنح البيوت الصنعانية طابعها الفريد حضور الآجر، المعروف محلياً بالطوب المحروق، ضمن تكوينات معمارية دقيقة تتناغم مع الأحجار في الأجزاء السفلية من المباني، ومع الزخارف البيضاء التي تحدد النوافذ وتبرز خطوط الواجهات.

ولا تقتصر قيمة الواجهة الياجورية على لون الآجر أو طريقة رصّه، بل تتجلى في كيفية تنظيمه ضمن وحدات متكررة، وتوظيفه في إبراز الإطارات والحدود الهندسية، وصناعة التباين بين درجات اللون الترابي والبياض الناصع للجص.

ومن أبرز العناصر التي تستوقف الناظر في الواجهات التقليدية لصنعاء القديمة:

  • التكوين الهندسي المتناسق: انتظام صفوف الآجر وتوزيع العناصر المعمارية بما يمنح الواجهة إيقاعاً بصرياً متوازناً.

  • الإطارات والزخارف الجصية البيضاء: إبراز حدود النوافذ والفتحات والتفاصيل المعمارية، وإضفاء تباين لوني يميز البيت الصنعاني.

  • النوافذ التقليدية: تنوع أشكالها وأحجامها، وارتباط بعضها بالقمريات المصنوعة من الجص والزجاج الملون، التي تمنح الضوء الداخل إلى البيوت طابعاً جمالياً خاصاً.

  • التدرج الرأسي للواجهة: انسجام الطوابق المتعددة وتوزيع الفتحات والعناصر الزخرفية، بما يعكس مهارة البناء التقليدي.

  • الانسجام مع النسيج العمراني: توافق ارتفاع المبنى ومواده وألوانه مع البيوت المجاورة والأزقة المحيطة به.

وتؤكد المصادر المعمارية المعنية بصنعاء القديمة أن استخدام الآجر المحروق والجص الأبيض، إلى جانب الحجر والطين، يمثل جزءاً أساسياً من الهوية البصرية للمدينة.

وهنا تتجلى أهمية الواجهات الياجورية في دار الذهب: فهي ليست مجرد مظهر خارجي، بل جزء من لغة معمارية يمنية أصيلة، تستحق القراءة والتصوير والتوثيق، خصوصاً عندما تحتفظ بتفاصيلها التقليدية بعيداً عن التعديلات التي قد تطمس معالمها.

معرض الصور والوثائق المرفقة

صورة توثيقية
صورة توثيقية